لم يكن عمر المختار جندياً منذ الصغر،
ولا طامعاً في سلطة أو شهرة.
كان شيخاً كبيراً يُعلِّم الأطفال القرآن،
ويُصلح بين القبائل، ويزرع الزيتون بيديه.
لكن عندما داس الغزاة على المساجد،
وسفَّهوا الدين، وطردوا الناس من ديارهم،
وقف وقال:
“السكوت على الظلم ليس صبراً…
بل ذلٌّ وخيانة لله وللوطن.”
وهذه قصة اللحظة التي قرّر فيها أن يحمل البندقية ضد الغزاة الايطاليين.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.