كان عمر المختار شيخاً لا يملك جيشاً نظاميّاً،
ولا مالاً كثيراً،
ولا حتى خريطةً موحدةً لليبيا.
لكنّه كان يملك شيئاً أعظم:
قلباً يرى الأمة واحدة، ولساناً يقول الحقّ،
وإيماناً لا ينكسر.
عندما تفرّقت القبائل،
وبدأ كلّ فريق يقول: “نحن أولى”،
وقف الشيخ وقال:
“العدوّ لا يسأل عن لهجتك…
بل يسأل: هل أنت ليبي؟”
وهذه قصة كيف وحّد القلوب بكلمات، لا بسيف.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.